فقدان المواد الأساسية يغذي المخاوف من الترفيع في الأسعار
رغم تكثيف المراقبة الاقتصادية التي شملت بالخصوص المواد الغذائية الأساسية للتصدي لظاهرة الاحتكار والترفيع والاسعار فإن أزمة النقص في عديد المواد كالبيض والحليب والزبدة والزيت النباتي والسميد مازالت وتمثل هاجسا للمستهلك الذي يعتبر أن حملات المراقبة لم تؤت أكلها ولم تغير واقع النقص وغلاء الاسعار وتزايد التحاوزات.
وأشار عدد من المستهلكين وأصحاب المحلات التجارية والمقاهي في تصريحات لموزاييك إلى تسجيل نقص فادح في التزود بعديد المواد الإستهلاكية أبرزها السميد والحليب والبيض والزبدة والزيت النباتي المدعم.
وتحدث بعضهم عن تخوفه من تفاقم هذا النقص وتأثيراته على الترفيع في الأسعار بطرق غير قانونية مشيرين إلى تسجيل بعض الممارسات كالاحتكار والبيع المشروط والترفيع في الاسعار.
وطالب بعضهم بضررة تدخل الحكومة لبحث حلول جذرية وتجاوز أزمة نقص عديد المواد الاستهلاكية حفاظا على قوت المواطن وقدرته الشرائية.
الحبيب وذان
* تصوير ومونتاج: صبرين درويش
